الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تعلم حديث عن رسول الله (متجدد)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلمه
عضو
عضو


المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 25/08/2008
العمر : 36

مُساهمةموضوع: تعلم حديث عن رسول الله (متجدد)   31/8/2008, 1:36 am

بسم الله الرحمن الرحيم
ايه رأيكم نتعلم مع بعض احاديث الرسول صلي الله عليه وسلم
نذكر حديث شريف
وياريت شرح مبسط له
وافضل شييييييييييييييييييييييء
ان احنا نحفظه
ونعمل به
لعله يكون سبب لشفاعة حبيبنا محمد صلي الله عليه وسلم يوم القيامه
بإذن الله

الحديث الأول
تعلم حديث عن رسول الله_ بادروا بالأعمال سبعاً
عن
أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (
بادروا بالأعمال سبعاً هل تنتظرون إلا فقراً منسياً ، أو غنى مطغياً ، أو
مرضاً مفسداً ، أو هرماً مفنداً ، أو موتاً مجهزاً ، أو الدجال فشر غائب
ينتظر ، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر ) . رواه الترمذي وقال : حديث حسن (3.


الشرح


سبق لنا أن النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ ذكر
في أحاديث متعددة ؛ ما يدل على أنه من الحزم أن يبادر الإنسان بالأعمال
الصالحة ، وفي هذا الحديث أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى أشياء متعددة
، ينبغي للإنسان أن يبادر بالأعمال حذراً منها . فقال : ( بادروا بالأعمال سبعاً ) : يعني سبعة أشياء كلها محيطة بالإنسان ؛ يخشى أن تصيبه ، منها الفقر . قال : ( هل تنظرون إلا فقراً منسياً أو غنى مطغياً
) . الإنسان بين حالتين بالنسبة للرزق : تارة يغنيه الله ـ عز وجل ـ ويمده
بالمال ، والبنين ، والأهل ، والقصور ، والمراكب ، والجاه ، وغير ذلك من
أمور الغنى ، فإذا رأى نفسه في هذه الحال ؛ فإنه يطغى والعياذ بالله ،
ويزيد ويتكبر ، ويستنكف عن عبادة الله ، كما قال تعالى : ( كَلَّا إِنَّ
الْأِنْسَانَ لَيَطْغَى (6)
أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (7) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى) (العلق:6- ، يعني : مها بلغت من الاستغناء والعلو ؛ فإن مرجعك إلى الله .


ونحن
نشاهد أن الغنى يكون سبباً للفساد والعياذ بالله ، تجد الإنسان في حال
فقره مخبتاً إلى الله ، مبنياً إليه ، منكسر النفس ، ليس عنده طغيان ،
فإذا أمده الله بالمال ؛ استكبر ـ والعياذ بالله ـ وأطغاه غناه .



أو بالعكس : ( فقراً منسياً
) الفقر : قلة ذات اليد ، بحيث لا يكون مع الإنسان مال ، فالفقر ينسي
الإنسان مصالح كثيرة ؛ لأنه يشتغل بطلب الرزق عن أشياء كثيرة تهمه ، وهذا
شيء مشاهد ؛ ولهذا يخشى على الإنسان من هذين الحالين ؛ إما الغنى المطغي ؛
أو الفقر المنسي . فإذا من الله على العبد بغنى لا يطغي ، وبفقر لا ينسي ،
وكانت حاله وسطاً ، وعبادته مستقيمة ، وأحواله قويمة ، فهذه هي سعادة
الدنيا .



وليست
سعادة الدنيا بكثرة المال ؛ لأنه قد يطغي ؛ ولهذا تأمل قوله تعالى : (
مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ
فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ
بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (النحل:97)
،
لم يقل : من عمل عملاً صالحاً من ذكر أو أنثى فلنوسعن عليه المال ولنعطينه
المال الكثير ، قال : (فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ) ؛ إما بكثرة
المال أو بقلة المال ، ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن
الله في الحديث القدسي : ( إن من عبادي من لو أغنيته لأفسده الغنى ، وإن من عبادي من لو أفقرته لأفسده الفقر )(39)
. وهذا هو الواقع ، من الناس من يكون الفقر خيراً له ، ومن الناس من يكون
الغنى خيراً له ، ولكن الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ حذر من غنى مطغٍ
وفقر منسٍ .



الثالث : قال : ( أو مرضاً مفسداً )
المرض يفسد على الإنسان أحواله ، فالإنسان ما دام في صحة ؛ تجد منشرح
الصدر ، واسع البال ، مستأنساً ، لكنه إذا أصيب بالمرض انتكب ، وضاقت عليه
الأرض ، وصار همه نفسه ، فتجده بمرضه تفسد عليه أمور كثيرة ، لا يستأنس مع
الناس ، ولا ينبسط إلى أهله ؛ لأنه مريض ومتعب في نفسه . فالمرض يفسد على
الإنسان أحواله ، والإنسان ليس دائماً يكون في صحة ، فالمرض ينتظره كل
لحظة. كم من إنسان أصبح نشيطاً صحيحاً وأمسى ضعيفاً مريضاً، بالعكس ؛ أمسى
صحيحاً نشيطاً ، وأصبح مريضاً ضعيفاً . فالإنسان يجب عليه أن يبادر إلى
الأعمال الصالحة ؛ حذراً من الأمور .



الرابع : ( أو هرماً منفداً ) الهرم : يعني الكبر ،فالإنسان إذا كبر وطالت به الحياة ، فإنه ـ كما قال الله عز وجل ( يرد إلى أرذل
العمر ) أي إلى أسوئه وآرائه ، فتجد هذا الرجل الذي عهدته من أعقل الرجال
، يرجع حتى يكون مثل الصبيان ، بل هو أردأ من الصبيان ؛ لأن الصبي لم يكن
قد عقل ، فلا يدري عن شيء ، لكن هذا قد عقل وفهم الأشياء ، ثم رد إلى أرذل
العمر ، فيكون هذا أشد عليه ؛ ولذلك نجد أن الذين يردون إلى أرذل العمر ـ
من كبار السن ـ يؤذون أهليهم أشد من إيذاء الصبيان ؛ لأنهم كانوا قد عقلوا
، وقد استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من أن يرد إلى أرذل العمر(40) .



نسأل
الله أن يعيذنا وإياكم من الرد إلى أرذل العمر ؛ لأن الإنسان إذا رد إلى
أرذل العمر ؛ تعب وأتعب غيره ، حتى إن أخص الناس به يتمنى أن يموت ؛ لأنه
آذاه وأتعبه ، وإذا لم يتمن بلسان المقال ؛ فربما يتمنى بلسان الحال .



أما الخامس فالموت المجهز )
: يعني أن يموت الإنسان ، والموت لا ينذر الإنسان قد يموت الإنسان بدون
إنذار ، قد يموت على فراشه نائماً ، وقد يموت على كرسيه عاملاً ، وقد يموت
في طريقه ماشياً ، وإذا مات الإنسان انقطع عمله ، كما قال النبي عليه
الصلاة والسلام : ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة : إلا من صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو لد صالح يدعو له )(41) فبادر بالعمل قبل الموت المجهز ، الذي يجهزك ولا يمهلك .



السادس : ( أو الدجال فشر غائب ينتظر)
الدجال : صيغة مبالغة من الدجل ؛ وه الكذب والتمويه ، وهو رجل يبعثه الله
ـ سبحانه وتعالى ـ في آخر الزمان ، يصل إلى دعوى الربوبية ، يدعي أنه رب ،
فيمكث في فتنته هذه أربعين يوماً ؛ يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كأسبوع ؛
يعني كجمعة . وسائر أيامه كالأيام المعتادة ، لكن يعطيه الله ـ عز وجل ـ
من القدرات ما لم يعط غيره ، حتى إنه يأمر السماء فتمطر ، ويأمر الأرض
فتنبت ، ويأمر الأرض فتجدب ، والسماء فتقحط : تمنع المطر ، ومعه جنة ونار
، لكنها مموهة ؛ جنته نار ، وناره جنة .



هذا الرجل أعور العين ، كأن عينه عنبة طـافية ، مكتوب بين عينيه ( كافر ) كاف . فاء . راء . يقرؤه كل مؤمن(42) ؛ الكاتب وغير الكاتب ، ولا يقرؤه المنافق ولا الكافر ـ ولو كان قارئاً كاتباً ـ وهذا من آيات الله .


هذا الرجل يرسل الله عليه عيسى ابن مريم عليه الصلاة السلام ، فينزل من السماء فيقتله . كما جاء في بعض الأحاديث بباب لدّ في فلسطين(43) حتى يقضي عليه (44).


فالحاصل
أن الدجال شر غائب ينتظر ؛ لأن فتنته عظيمة ؛ ولهذا نحن في صلاتنا ـ في كل
صلاة ـ نقول : أعوذ بالله من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة
المحيا والممات ، ومن فتنة المسيح الدجال . خصمها ، لأنها أعظم فتنة تكون
في حياة الإنسان .



السابع : ( أو الساعة )
يعني قيام الساعة الذي فيه الموت العام ، والساعة أدهى وأمر كما قال الله
عز وجل : ( بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ)
(القمر:46)
.


فهذه
سبع حذر منها النبي عليه الصلاة والسلام ، وأمرنا أن نبادر بالأعمال هذه
السبع ، فبادر يا أخي المسلم بأعمالك الصالحة قبل أن يفوتك الأوان ، فأنت
الآن في نشاط ، وفي قوة ، وفي قدرة ، لكن قد يأتي عليك زمان لا تستطيع ولا
تقدر على العمل الصالح ، فبادر وعود نفسك ، وأنت إذا عودت نفسك العمل
الصالح إعتادته ، وسهل علينا وانقادت له ، وإذا عودت نفسك الكسل والإهمال
؛ عجزت عن القيام بالعمل الصالح ، نسأل الله أن يعينني وإياكم على ذكره
وشكره وحسن عبادته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
faresaly
)* ادارى *(
)* ادارى *(
avatar

المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 02/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: تعلم حديث عن رسول الله (متجدد)   4/9/2008, 5:06 pm


جميل اختي بارك الله فيك
ما اجمل عرضك للموضوع
وطرحك له وادعو الاخوه الاعضاء للمشاركة
وبارك الله في الجميع
تقبلي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الشمس
عضو VIP
عضو VIP


المساهمات : 700
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: تعلم حديث عن رسول الله (متجدد)   4/9/2008, 9:51 pm

جزاك الله كل خير يا اخيتي
جد انه روعه وعرضك للموضوع بسيط وسهل
ان شاء الله يكون في ميزان حسناتك
بوركتي
اقبي مروري

_________________



لئن ناءت بنا الأجساد فالأرواح تتصل ففي الدنيا تلاقينا وفي الاخرى لنا الأمل فنسأل ربنا المولى وفي الأسحار نبتهل بأن نلقاك في فرح بدار ما بها ملل بجنات وروضات بها الانهار والحلل بها الأحباب قاطبة كذا الأصحاب والرسل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://noor3alanoor.ahlamontada.com
مسلمه
عضو
عضو


المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 25/08/2008
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: تعلم حديث عن رسول الله (متجدد)   5/9/2008, 12:07 am

[color=darkblue][center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خير علي مروركم الكريم[/center[/color
]]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلمه
عضو
عضو


المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 25/08/2008
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: تعلم حديث عن رسول الله (متجدد)   5/9/2008, 12:12 am

[
size=18][center]الحديث الثاني[/size]
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا يُونُسُ وَمَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ نَحْوَهُ قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ‏.‏

قوله‏:‏ ‏(‏أجود الناس‏)‏ بنصب أجود لأنها خبر كان، وقدم ابن عباس هذه الجملة على ما بعدها - وإن كانت لا تتعلق بالقرآن - على سبيل الاحتراس من مفهوم ما بعدها‏.‏

ومعنى أجود الناس‏:‏ أكثر الناس جودا، والجود الكرم، وهو من الصفات المحمودة‏.‏

وقد أخرج الترمذي من حديث سعد رفعه ‏"‏ إن الله جواد يحب الجود ‏"‏ الحديث‏.‏

وله في حديث أنس رفعه ‏"‏ أنا أجود ولد آدم، وأجودهم بعدي رجل علم علما فنشر علمه، ورجل جاد بنفسه في سبيل الله ‏"‏ وفي سنده مقال، وسيأتي في الصحيح من وجه آخر عن أنس ‏"‏ كان النبي -صلى الله عليه وسلم -أشجع الناس وأجود الناس‏"‏‏.‏ الحديث‏.‏

قوله‏:‏ ‏(‏فيدارسه القرآن‏)‏ قيل‏:‏ الحكمة فيه أن مدارسة القرآن تجدد له العهد بمزيد غنى النفس، والغنى سبب الجود‏.‏ والجود في الشرع‏:‏ إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي، وهو أعم من الصدقة‏
قوله‏:‏ ‏(‏فلرسول الله -صلى الله عليه وسلم -‏)‏ الفاء للسببية، واللام للابتداء وزيدت على المبتدأ تأكيدا، أو هي جواب قسم مقدر‏.‏

والمرسلة أي‏:‏ المطلقة يعني أنه في الإسراع بالجود أسرع من الريح، وعبر بالمرسلة إشارة إلى دوام هبوبها بالرحمة، وإلى عموم النفع بجوده كما تعم الريح المرسلة جميع ما تهب عليه‏.‏

ووقع عند أحمد في آخر هذا الحديث ‏"‏ لا يسأل شيئا إلا أعطاه ‏"‏ وثبتت هذه الزيادة في الصحيح من حديث جابر ‏"‏ ما سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم -شيئا فقال لا‏"‏‏.

وقال النووي‏:‏ في الحديث فوائد‏:‏ منها الحث على الجود في كل وقت، ومنها الزيادة في رمضان وعند الاجتماع بأهل الصلاح‏.‏

وفيه زيارة الصلحاء وأهل الخير، وتكرار ذلك إذا كان المزور لا يكرهه، واستحباب الإكثار من القراءة في رمضان وكونها أفضل من سائر الأذكار، إذ لو كان الذكر أفضل أو مساويا لفعلاه‏.‏

فإن قيل‏:‏ المقصود تجويد الحفظ، قلنا الحفظ كان حاصلا، والزيادة فيه تحصل ببعض المجالس، وأنه يجوز أن يقال رمضان من غير إضافة غير ذلك مما يظهر بالتأمل‏.‏

قلت‏:‏ وفيه إشارة إلى أن ابتداء نزول القرآن كان في شهر رمضان، لأن نزوله إلى السماء الدنيا جملة واحدة كان في رمضان كما ثبت من حديث ابن عباس، فكان جبريل يتعاهده في كل سنة فيعارضه بما نزل عليه من رمضان إلى رمضان، فلما كان العام الذي توفي فيه عارضه به مرتين كما ثبت في الصحيح عن فاطمة -رضي الله عنها- [
/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الراجية الجنه
عضو VIP
عضو VIP
avatar

المساهمات : 473
تاريخ التسجيل : 16/08/2008
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: تعلم حديث عن رسول الله (متجدد)   14/9/2008, 10:14 am


_________________
مازال يركض بين أعماقي
جواد جامح..
سجنوه يوما فى دروب المستحيل
مابين أحلام الليالى
كان يجرى كل يوما ألف ميل
وتكسرت اقدامه الخضراء
وان شطرت خيوط الصبح فى عينيه وأختنق الصهيل
من يومها...
وقواف الأحزان ترتع فى ربوعى
والدماء الخضر فى صمت تسيل



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تعلم حديث عن رسول الله (متجدد)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبــــــــــكة منتدياتـ نور على نور :: الأســلام والمجــتمع :: الحديـــث الشريــف-
انتقل الى: